الشيخ علي الكوراني العاملي

317

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

والخصال / 253 ، وتفسير القمي : 2 / 20 . ومن مصادرهم : الطبراني الكبير : 11 / 83 ، و 20 / 61 ، والأوسط : 9 / 155 . وفي فوائد العراقيين للنقاش / 49 ، عن أبي برزة ، ومنهاج الكرامة للعلامة الحلي / 89 : ( قال رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ونحن جلوس ذات يوم : والذي نفسي بيده لا يزول قدم عبديوم القيامة حتى يسأله تبارك وتعالى عن أربع : عن عمره فيم أفناه ، وعن جسده فيم أبلاه ، وعن ماله مم كسبه وفيم أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت . فقال له عمر : فما آية حبكم من بعدكم ؟ فوضع يده على رأس علي وهو إلى جانبه فقال : إن حبي من بعدي حب هذا ) . ويظهر أن رواة السلطة مدوا أصابعهم لهذا الحديث فحذفوا منه حب أهل البيت ( عليهم السلام ) ! فقد وضعت بدله رواية الترمذي ( 4 / 36 ) سؤال الإنسان عن جسمه ! قال : ( عن أبي برزة الأسلمي قال : قال رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : لا تزول قدما عبدحتى يسأل : عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه فيما فعل وعن ما له من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه ) . ونحوه سنن الدارمي ( 1 / 135 ) . ومن الواضح أن سؤال الإنسان عما أفنى فيه عمره وعما أبلى فيه جسده ، سؤال واحد ! وهو يوجب الشك في صيغة الحديث . ( 4 ) الملفات الأولى في محكمة المحشر ورد في مصادرنا أن أول ما يحكم به الله تعالى في محكمة المحشر هو : الدماء . وهذا يعني أن أمرٌ خطير له أولوية مطلقة . قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) ( الكافي : 7 / 272 ) : ( قال رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء ، فيوقف ابني آدم فيفصل بينهما ، ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء ، حتى لا يبقى منهم أحد . ثم الناس بعد ذلك . حتى يأتي المقتول بقاتله فيتشخب في دم وجهه فيقول : هذا قتلني ، فيقول : أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً ) .